علي بن يوسف القفطي
273
إنباه الرواة على أنباه النحاة
148 - الأعشى النحوي الأندلسيّ ( 1 ) ما عرفت اسمه . كنيته أبو محمد ، ولقبه أشهر من كنيته ، فذكرته لأجلها في الألف ، وله شعر منه : ملك إذا ادّرع الدّلاص ( 2 ) حسبته * لبس الغدير وهزّ منه جدولا فحذار ليثا لا ينهنه باسلا * تجد الصّوارم غيله والذّبّلا ( 3 ) 149 - الإمام المغربيّ النحويّ ( 4 ) ذكره صاحب كتاب الوشاح ( 5 ) ، ولم يسمّه ، وقال في وصفه : « سلّ في بلاد خراسان مع الأفاضل سيوف المنازعة والبغضاء ، وحال عن الرضا والارتضاء ، ورمى إلى الأئمة بسهام الملام ، وغادر بينهم كلام ( 6 ) الكلام ، ولبعض الأئمة فصول في التنصّل عما نسبه هذا الإمام إليه ، وحكم به عليه ، وفى الخلاف بين الجهال ذكر ؛ ولكنه بين العقلاء شئ نكر ، وأما من أحيا ذكره بالخلاف وخلَّده ، فإنه فرّق شمل الإنصاف وبدّده » .
--> ( 1 ) . ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 43 ، وخريدة القصر 12 : 10 . ( 2 ) الدلاص : الدرع الملساه اللينة . ( 3 ) لا ينهنه : لا يكف ، والغيل : الشجر الكثير الملتف ، والذبل : جمع ذابل ، وهو الرمح الذابل الدقيق . ( 4 ) لم يذكره ابن مكتوم في التلخيص ، ولم أعثر له على ترجمة فيما لدى من الكتب . ( 5 ) هو كتاب وشاح الدمية لعلي بن زيد بن أبي القاسم البيهقيّ . وانظر حواشي هذا الجزء ص 157 . ( 6 ) الكلام ، بكسر الكاف : جمع كلم ؛ بفتح الكاف وسكون اللام ، وهو الجرح .